مخاطر منطقة الراحة اسبابها و 21 طريقة للخروج منها

مخاطر منطقة الراحة 

، ماهي منطقة الراحة وماهي اسبابها وماذا تعني وطرق الخروج منها كل هذا سنتعرف عليه من خلال هذه المقالة تابعونا.



مخاطر منطقة الراحة  اسبابها و 21 طريقة للخروج منها
مخاطر منطقة الراحة


متى تبدأ حياتك الحقيقية ؟ تبدا عند خروجك من منطقة الراحة.

قد تبدو منطقة الراحة أنها مغرية لمن يسمعها لاول مرة، ولا تقاوم، و”مألوفة ”، لكنها أيضا تشكل كارثة حقيقية. 
ربما لا يعرف الكثيرون  عن ماذا أتحدث هنا وماهي منطقة الراحة، لكن تستطيعون البحث والقراءة عن مصطلحِ منطقة الراحة بالانجليزي تسمى Comfort Zone على ويكيبيديا.

ما هي منطقة الراحة؟

يمكننا تعريفها باختصار أنها انحيازنا وميلنا للقيام بكل ما هو سهل، ومريح، ومألوف، مع عدم وجود نية للتوقف عن الدوران في حلقات مفرغة وغير منتجة وبدون فائدةٍ، أو يمكننا بدء شيء جديد، أو بدء تحد ما يتطلّب ضَبْط النَّفْس، وتحفيزها، وإلزامها؛ كل ذلك لِبَذْلِ المزيد من الطاقة التي تُخْرجنَا من حالة القصور الذاتي والخمول.


ومن اجل تفصيل مصطلح منطقة الراحة فان  أصل كلمة Comfort يأتي من الكلمة اللاتينية Cumfortare، والتي تعني الأساليب والوسائل التي تتبع لتخفيف الألم أو الإجهاد. ويصحَب ذلك “حالة نفسيَّة مُمتعة من الانسجام الفسيولوجي، والبدني، والنَّفْسِي، بين الإنسان والبيئة”.


 عندما نميل لتجنُّب المخاوف، والقلق، وأي نوع آخر من الأمورِ المنهكات، وعندما نميل إلى البقاء في منطقة نتمكَّن من خلالها بالتنبؤ، ومُراقبة الأحداث عن بعد، على أن تضمنَ لنا أداءً ثابتًا مُستقرًّا، مهما كان محدودًا، مع شعورٍ زائفٍ بالأمانِ،  كل هذا للأسف يعني وجودنا داخل إطار منطقة الراحة.

 اسباب تؤدي بنا الى منطقة الراحة 

ان من الأسباب الأكثر شيوعا  التي تجعلنا نفضل البقاء في منطقة الراحة هي التالي :

  • الكسل : وهو عندما يشعُر الشخص بالتعب، أو الافتقار إلى الطاقة، أو اللامبالاة، أو الاكتئاب، أو القلق، أو الشعور بالذنب ، أو عدم وجود حافز يساعدك على التحرك والتقدم والانطلاق، أو جميعها قد تأتي في آنٍ واحد.
  •  الخوف : عندما يخاف الشخص من مواجهة مخاوفه مهما كانت، مثل: الخوف من المجهول، أو الخوف من المخاطر والشكوك، أو الخوف من النتائج هل هي سلبية او ايجابية، أو الخوف من فقدان السيطرة على زمام أمرٍ ما، أو الخوف من أراء الآخرين فيه.
  •  قصر النظر : عندما لا نتمكَّن من رؤية الآثار والعواقب لبعضِ المواقفِ والسلوكيات في حياتنا، على المدى المتوسّط أو البعيد.
  •  الكبرياء : عندما لا تشعر بأي رغبة إلى تعلُّمِ أي شيء جديد  أو لتحسين ذاتك وصقلها بعلمٍ نافع، والظنّ بنفسك أنك دومًا على استعداد لأي شيء، الروْعَة والكمال شعوران مُتلازمان في تلك الحالة.
  • اذن ما هي العواقب والنتائج المترتبة على بقائك في حالة الكسل؟
  •  إهدار وإضاعة المهارات والمواهب: وهي عملية التخريب الذاتي، فبالرَّغم من أنك لديكَ الكثير من المهارات، إلا أنه لا يمكنك استخدامها، أو تحويلها إلى أداء وإنجازات حقيقية كيف هذا(كأنَّك منجم ذهب مُغلق؛ وبالتالي غير مستكشف وغير مُثْمِر)، اي بدون اي فائدةٍ. 

  •  الآثار السلبية على مهنتك، وسُمعتك، وفُرَص العمل : فبدلا من نمو ونجاح الشخص في حياته المهنية والعملية، فإنَّه يُعاني من الركود في مهنتِه دون تطوير.

  •  ايضا يمكن أن يتسبب ذلك في مخاطر صحيَّة (مثل قلّة النشاط البدني، والسمنة، وقد تتطور الى تعاطي المخدرات والإدمان)، ومخاطر ذهنيَّة (مثل فُقدان الذاكرة، والتّيه وبطء الفهم، والإعاقة الذهنيَّة)، ومخاطر نفسية (مثل الفجاجة، والتبعية والاعتماد الجسدي، وإعماء البصيرة)، ومخاطر روحيَّة مثل(عدم وجود إيثار، وعدم الشعور بهدفٍ أو غاية في الحياة، وعدم القدرة على مُساعدة الآخرين).

ما هو الحل لتجنب كل هذا ؟
طبعا بعد الاستعانة  بالله سبحانه وتعالى، فأنت الوحيد الذي يمكن أن تغيير كل ذلك؛ وذلك بأن تستثمر وقتك في تنمية ذاتك ومهاراتك، الأمر الذي يرتبط دومًا بتعلُّمِ كل ما هو جديد ومُفيد، وكل ما يتيح لك تغيير سلوكك النفسي، وتحقيق نجاحك المنشود.

واليك 12 حل عملي ومجرب للخروج من منطقة الراحة 

لكي تستطيع الخروج من منطقة الراحة إليك بعض النصائح المفيدة العملية والمجربَة؛ وذلك للخروج من منطقة الراحة بأكملها، والتمتع  بحياةٍ مُتوازِنة وناجحة:

  1.  اطلب مِنَ الله تعالى حلما كبيرًا يرضيه وترغب في تحقيقه، ولا تنسَ، اجعله هدفًا ورغبةً واقعية حتى تختصر وقتك؛ لأن الآمال الوهمية لا تولِّد سوى أمورًا من جنسها. 
  2.  عليكَ المضي في كل ما يؤول إليك لتحقيق غايتك بكل كفاءةٍ والتزام، وذلك لأن الأهداف لا تتحقق بمجرَّد التمنِّي والمكوث ، وستكون في غاية السعادة إن قمت بذلك في جميع شؤون حياتك.

  3.  الالتزام بشيء يعني أنَّك على دراية تامة به جيدًا. لذا، عليك أن تصبح  نَهِمًا في تعلُّمِ كُلِّ ما ينفعك لتحقيق أهدافك.
  4.  بعد أن استطعت تحديد الصالح مِن الطالح، والمفيد من الغير مفيد ،لا تتوقَّف أبدًا عن الدراسة، واستفد أيّما استفادة من الدورات التي حصلت عليها.
  5.  اقرأ بذكاء واستمر بالمطالعة فقراة الكتب تعني التطور والتقدم.
  6.  حاول اكتساب الخبرات الجديدة سواء في العمل او في الدراسة لتطور مهاراتك.
  7.  تفاعل وتكامل مع من حولك لتصبح جزء منهم سواء في منطقتك او جامعتك او شركتك.
  8.  تعلم لغة جديدة مثل الانجليزية ونمي مهاراتك اللغوية.
  9.  اهتم بشأن الصورة التي يظهر بها مشروعك او عملك  أمام الرؤساء، والعُملاء، والمُوَرّدين، والزُّملاء، والمُعلِّمِين.
  10.  اجعل لك وقت من اجل ان تتعلَّم بعض الرياضات الجماعية مثل : الرماية، المصارعة، سباق فروسية. بمعنى آخر: غامر بعقلانية فيما يفيد بدنك.

  11.  شارك في العمل التطوعي من حينٍ لآخر، حتى وإن كان مع أصدقائك أو أقاربك.

  12.  أَدِر وقتكَ وطاقتك بحكمة (استشعر مُتعة الإدارة + التزام المسؤولية).

  13.  من أجل نفسك، وَكُلّ من يحبّك؛ حافظ على صحتك، وكافئ نفسك ببعض الراحة، وتوسَّط عند ترفيهها في أوقات الفراغ.
  14. ان قمت بتطبيق كل هذا فانت سوف تصبح خارج منطقة الراحة وسوف تبدأ بالشعور بمتعة حياتك الحقيقية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *